الأربعاء، 6 فبراير 2013
توليد بالملقط (تَوليدٌ بالملْقَط)Forceps Delivery
اداه مصممه للمساعده على ولاده الجنين من خلال جر رأس الجنين و سحبه من خلال قناه الولاده الطبيعيه. هناك عده انواع مختلفه و متقدمه من هذه الاداه.
يستخدم التوليد بالملقط في حالات وجود مؤشرات الى احتماليه الولاده المهبليه في الحالات التاليه:
-عدم حصول ولاده طبيعيه
-أذا كانت المرأه لم تحمل من قبل
- بعد ساعتين بدون أو 3 ساعات مع التدخير, أما اذا كانت المرأه متعدده الحمل و الولاده سابقا فيستخدم الملقط في حاله فشل الولاده بعد ساعه بدون أو ساعتين مع التخدير.
-اذا كان هناك خطرا متوقعا على حياه الجنين في المرحله الثانيه من المخاض.
-قصر حاله المخاض خصوصا المرحله الثانيه منه, بسب أرهاق
الام, النزيف, أمراض القلب و الرئه,.
-في حاله تغيير موقع الجنين اثناء الولاده, او أحتماليه خروجه بصوره خاطئه.
و فيما يلي موانع التوليد بالملقط:
-أي موانع للولاده المهبليه
-رفض المريض لها
-اذا كان عنق الرحم غير متسعا و متراجعا
-عدم القدره على تحديد موقع رأس الجنين
-عدم كفايه حجم الحوض
-فشل عمليه الاستخراج بالفراغ (موانع نسبيه)
-غياب التخدير الكافي
-عدم وجود التجهيزات المناسبه
-عدم وجود جراح خبير بالتوليد بالملقط
الوِلادَة التي يُستخدم فيها مِلْقَط يُطبق على رأس الجنين لسحبه من خلال قناة الولادة الطبيعية، وكونها تُسبب إصابة أحياناً في رأس الجنين غالباً ما تُسبدل بالقَيصَرِيَّة.
استهلاك الأحماض الدهنية أثناء الحمل يؤثر على وزن الطفل
أخبار الطبي. يجب على المرأة الحامل الانتباه لنوعية الطعام التي تتناولها لان استهلاك المرأة الحامل لتراكيز عالية من الأحماض الدهنية عديدة اللاتشبع ( PUFAsn-6) المتواجدة في زيت الطبخ والجوز يزيد فرصة اصابة أطفالهم في مرحلة الطفولة بالسُمنة .
تمثلت دراسة الباحثين في تقييم كتلة العضلات والدهون لأكثر من 293 من الفتيان والفتيات في المرحلة العمرية بين 4 – 6 أعوام وتمت مقارنة التقييم بتراكيز الأحماض الدهنية عديدة اللاتشبع في عينات الدم لأمهات الأطفال أثناء الحمل , وثبتت زيادة كتلة الدهون لدى أطفال الأمهات اللواتي ارتفع تركيز الاحماض الدهنية عديدة اللاتشبع لديهن أثناء الحمل مما يؤكد على ضرورة التزام الحامل بنظام غذائي ذو تركيز قليل من هذا النمط من الاحماض الدهنية .
أشارت الدراسة الى العلاقة الضعيفة بين فرط استهلاك الحامل للأحماض الدهنية ( 3 ( Omega المتواجدة في زيت السمك والكتلة العضلية لأبنائها الا أنها أكدت على أن ارتفاع تركيزها يُقلل من الكتلة الدهنية للأبناء ويزيد الكتلة العضلية والعظمية.
الادوية المثبطة للمناعة وسلامتها للأم المرضعة
اظهرت دراسة حديثة ان النساء اللاتي يتناولن الادوية المثبطة للمناعة التاكروليموس قد يضمن ان الرضاعة الطبيعية لا تزيد من تعرض الرضيع للدواء. وتعتبر هذه النتائج ذات اخبار جيدة للنساء الصغيرات في العمر اللواتي اجريت لهن جراحات نقل اعضاء في الماضي او يتناولن الدواء لاسباب اخرى.
تم نصح النساء اللاتي يتناولن هذا الدواء سابقا بعدم ممارسة الرضاعة الطبيعية وذلك لامكانية انتقال الدواء الى الرضيع والذي قد يثبط من الجهاز المناعي للاطفال.
وقام الباحثون باجراء دراسة على نساء يتتناولن هذا النوع من الادوية في فترة الحمل والارضاع لتحديد المدى الذي ينتقل فيه الدواء من خلال حليب الثدي. وتم متابعة 40 امرأة تتناول الدواء في مرحلة الحمل والارضاع و15 طفل من بينهم 11 تم ارضاعهم طبيعيا.
واظهرت النتائج ان الاطفال اللاتي تناولت امهاتهم هذه الادوية خلال فترة الحمل كان لديهم مستويات عالية من الدواء في الدم عند الولادة وذلك بسبب انتقاله عبر المشيمة ولكن هذه المستويات انخفضت مع ازالة الدواء من الكبد.
تبين ان كلا الاطفال الذين تم ارضاعهم طبيعيا ام لا كان معدل التخلص من الدواء متماثلا بحوالي اسبوعين بعد الولادة. ولكن احتوى حليب الثدي للنساء اللاتي تتناول دواء التاكروليموس على مستويات قليلة من الدواء حيث ان الاطفال سيحتاجون الى شرب كميات كبيرة من حليب الثدي ليصل مستوى الدواء في دم الطفل الى الكمية الموجودة لدى الامهات.
وجد بهذه الدراسة ان مستويات الدواء لا تزداد بشكل واضح بسبب الرضاعة الطبيعية الا انهم بحاجة الى اجراء المزيد من الدراسات للتاكد من سلامة الدواء على الرضع بشكل كامل.
أهمية فيتامين د للنساء
أخبار الطبي. اظهرت دراستان متزامنتان ان فيتامين د قد يكون جزء مهم في الصحة المعرفية لدى النساء مع تقدمهن في العمر.
حيث ان ارتفاع مستويات فيتامين د في النظام الغذائي ارتبط مع انخفاض احتمال الاصابة بامراض الزهايمر. واظهرت الدراسة الاخرى انخفاض مستويات فيتامين د بين النساء الكبيرات في السن كان مرتبط مع زيادة في احتمال الاصابة بالضعف الادراكي العام واحتمال الاصابة بالانخفاض المعرفي.
واعتمدت نتائج الدراسة الثانية على 6,257 امرأة في عمر متقدم والتي تم قياس مستوى فيتامين د لديهن بالاضافة الى فحص الوظائف المعرفية.
وكان انخفاض مستويات فيتامين د ( اقل من 10 نانو غرام لكل مل ) في الدم بين النساء في عمر متقدم مرتبط بارتفاع احتمال الاصابة بالضعف الادراكي بشكل اساسي. وان انخفاض مستويات فيتامين د ( اقل من 20 نانوغرام لكل مل ) بين النساء المصابات بالضعف الادراكي كان مرتبط بارتفاع احتمال الاصابة بالانخفاض المعرفي .
واعتمدت نتائج الدراسة الاولى على 498 امرأة. ووجد الباحثون ان النساء اللاتي اصبن بامراض الزهايمر كان لديهم مستويات منخفضة من تناول فيتامين د (معدل 50 ميكروغرام اسبوعيا ) مقارنة بالنساء اللاتي اصبن بانواع اخرى من الخرف ( معدل 63.6 ميكروغرام اسبوعيا ) او عدم اصابة اي منهن باي من حالات الخرف ( معدل 95 ميكروغرام اسبوعيا ).
ووجدت دراسة سابقة ان كل من الرجال والنساء الذين لا يحصلون على كمية كافية من فيتامين د سواء من النظام الغذائي او المكملات الغذائية او اشعة الشمس لديهم احتمال اكبر للاصابة بالاعاقة الحركية والعجز.
مانع الحمل الرحمي (مانِعُ الحملِ الرَّحميُّ)Intrauterine Contraceptive
مانع الحمل الرحمي هو وسيلة فعالة جدا في منع الحمل , يتكون من قطعة من البلاستيك صغيرة و مرنة مع سلسلة من نهايتها. توضع في الرحم من قبل المختص. ويمكن إزالته من قبل المختص ايضا إذا قررت انجاب طفل في وقت لاحق . وهو أنواع : اللولب النحاسي , أو مفرز الهرمونات , تتشكل كلا النوعين مثل "T" ، وكلاهما سلاسل تعلق عليها. هذه السلسلة يتدلى في المهبل هي وسيلة جيدة حيث تصل نسبة فشل هذه الأداة في منع الحمل الى أقل من ١% كما يمكن للمرأة ان تحمل بسرعة بعد ازالة المانع اذا رغبت في ذلك
تُوضع الأداة وتُنزع فقط من قِبل الطبيب أو أحد مُمارسي المِهن الطبيّة المؤهلين لهذه العمليّة . تبقى الأداة بداخل الرحم في الوقت الذي يكون فيه الحمل غير مرغوب به ولمدة تتراوح بين ٥-١٠سنوات لضمان سلامة المرأة وعدم التأثير على صحتها .
تم ابتكار نوعَين من موانع الحمل التي تُوضع داخل الرحم فالأولى تُصنع من النحاس والأخرى تعتمد في تأثيرها على افراز هرمون البروجيسترون وبالتالي منع الحمل .
اللولب النحاسي يعمل ببطء عن طريق الإفراج عن كمية صغيرة من النحاس داخل الرحم. ويجب إزالته واستبداله كل عشر سنوات. اللولب المفرز للهرمونات : وهذا النوع من اللولب تعمل ببطء عن طريق الإفراج عن كمية صغيرة من هرمون البروجسترون في الرحم. البروجسترون هو المادة الكيميائية التي يتفرز في الجسم لتساعد في السيطرة على فترات الحيض يجب إزالة اللولب واستبدالها كل سنة إلى خمس سنوات. اللولب قد يمنع الحمل من 1 - 10 سنوات . اللولب يجعل الرحم بيئة غير ملائمة للحيوانات المنوية عن طريق قتلها أو منعها من الوصول للبويضة و إخصابها أو تمنع التصاق البويضة المخصبة في الرحم ومن حيث الوسبلة الأكثر أمانا اللولب النحاسي يعتبر أكثر أمانا من الهرمونات و خصوصا التي تأخذ عن طريق الفم
متى يجب تجنب استخدامه؟
1-سرطان الرحم أو عنق الرحم
2-نزيف مهبلي غير مبرر
3-احتمالية ان تكون المراة حامل
4-تاريخ لحمل خارج الرحم
الأثار الجانبية لاستخدامه:
1-تقلبات المزاج
2-حب الشباب
3-وجع رأس
4-غزارة الدم خلال فترة الحيض
5-الغثيان
Contraceptive Device جهيزة لمنع الحمل
أي جهيزة تستخدم لمنع وصول الخلايا المنوية إلى الأعضاء التناسلية الأنثويةـ وأكثرها شعبية هو الواقي الذكري المصنوع من اللاتكس، أو البولييوروثين، وهو يغلف القضيب ويمنع خروج السائل المنوي إلى المهبل.
وهناك نسخة نسائية من الواقي ، وهو حلقة مرنة توضع حول عنق الرحم لنفس الهدف. وهناك مانعات لعنق الرحم تكون كلياً في داخل المهبل ، مثل الإسفنجة التي تتخذ مكانها فوق العنق، والقلنسوة العنقية، وهي أصغر حجماً وتبقى في مكانها من خلال الشفط على جدار المهبل، وهناك مانع "لي" وهو مانع أوسع يبقى في مكانه أيضاً بواسطة الشفط.
كما أن هناك جهيزات توضع في داخل الرحم نفسه، وهي على شكل حرف تي بالإنكليزية T وتبقيها الأذرع الجانبية في مكانها. ومنها نوعان، أحدهما يحتوي على النحاس ، الذي يقتل المنويات، والآخر يفرز هرمون البروجسترون ، وبالمناسبة أيضاً لا ننسى حبوب منع الحمل التي أصبحت منتشرة في جميع أنحاء العالم.
مـتــاعـــب الحـمــل الشـائـعــة وكيفية التغلب عليها
“مبروك حامل”.. كلمة تأمل كل نساء العالم سماعها من الطبيب بكل الشوق والحنين واللهفة لسماع كلمة “ماما” من فلذة كبدها لتنسيها كل ما عانته خلال تسعة أشهر من الحمل.
وحتى أكثر حالات الحمل صحة تسبب سلسلة من المتاعب والأعراض التي تزعج الأم وتسبب لها الكثير من الضيق، لكن معظم هذه المشاكل الناجمة عن التغيرات التي تحدث للجسم أثناء فترة الحمل، لا تحتاج إلى علاجات طبية، فكل ما على الأم الحامل هو أن تخبر طبيبها بأية أعراض تسبب لها الإزعاج.
ومن أكثر ما تشكو منه الأمهات الحوامل أثناء فترة الحمل، الغثيان والدوار والإجهاد وغيرها من الأعراض التي من الممكن التخفيف منها باتباع النصائح الطبية لتمر فترة الحمل بسلام.
الغثيان:
تعاني المرأة الحامل من الغثيان في فترة الصباح الباكر، في الشهر الأول والثاني من الحمل، وقد يمتد هذا العرض حتى الشهر الرابع، أو طوال فترة الحمل عند بعض النساء.
لكن عموماً يختفي هذا العرض تدريجياً مع تقدم الحمل، وقد يصاحبه حدوث قيء. والأمر بصفة عامة يختلف من امرأة إلى أخرى، فقد لا تشعر بعض النساء بشيء من هذا القبيل، بينما تعاني أخريات من هذا العرض بشدة. فالجهاز الهضمي لدى بعض النساء أكثر حساسية منه لدى البعض الآخر.
وللتغلب على الغثيان ينصح الأطباء بالآتي:
· تناولي قطعة من البسكويت أو «الشابورة» أو التوست المحمص فور الاستيقاظ وقبل النهوض من السرير.
· عدم مغادرة الفراش على الفور، بل يستحسن البقاء لمدة خمس عشرة دقيقة بعد تناول تلك الوجبة الخفيفة.
· الحرص على عدم بذل أي مجهود في فترة الصباح، بل ينصح بالحركة الخفيفة فقط وتجنب البدء بمزاولة الأعمال المنزلية.
· لا تستخدمي معجون الأسنان فور الاستيقاظ، بل قومي بعملية تنظيف الأسنان بعد تناول وجبة الإفطار الكاملة.
· تنظيم وجبات الطعام، ويفضل تقسيم الوجبات إلى ست وجبات خفيفة يومياً بدلاً من ثلاث وجبات، والحرص على نوعية الطعام الغني بالخضار والفاكهة والبعد عن الحلويات والسكريات والوجبات الدسمة التي تؤثر سلبياً في الجسم وتزيد الشعور بالغثيان.
· تناول العقاقير المضادة للغثيان الخاصة بفترة الحمل تحت إشراف الطبيب.
الدوار والإغماء:
قد يعاني بعض النساء من نوبات متكررة من الدوار والإغماء، على الأخص في الأشهر الأولى من فترة الحمل. وسبب حدوث تلك النوبات هو الانخفاض الطبيعي لضغط الدم خلال تلك الفترة، أو بسبب ضغط الرحم المتضخم على الأوعية الدموية ما يؤدي إلى انسدادها.
وفي الحالتين تقل كمية الدم الواردة إلى الدماغ، ما يؤدي إلى الإصابة بالدوار أو الإغماء. ومن الشائع الإصابة بالدوار فور القيام من وضع الجلوس، أو عند الاستلقاء على الظهر.
وللتغلب على نوبات الإغماء:
· حاولي النهوض ببطء من وضعي الجلوس والاستلقاء.
· عدم التعرض للحرارة الزائدة.
· ابتعدي عن النوم على ظهرك، وبالأخص في الثلث الأخير من فترة الحمل.
· أثناء الشعور بالدوار، اجلسي وميلي بجسمك للأمام مع التنفس بعمق، أو استلقي على أحد جنبيك، فكلا الوضعين يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ.
· ينصح بتناول الطعام الصحي، والإكثار من شرب السوائل، وأخذ قسط واف من النوم والراحة خلال اليوم، والبعد عن المجهود البدني.
نزيف اللثة:
يصيب نزيف اللثة المرأة الحامل بسبب التغيرات الهورمونية، وتصبح اللثة سهلة النزف وشديدة الألم والتورم. وتعود اللثة إلى حالتها الطبيعية بعد الولادة.
وللتخفيف من الحالة:
· يجب تنظيف الأسنان بالفرشاة يومياً مع استخدام خيط الأسنان.
· في حالة النزف المتكرر والألم الشديد، يجب الذهاب لطبيب الأسنان بصورة دورية خلال فترة الحمل.
اللهاث وصعوبة التنفس:
تشكو الحامل من صعوبة التقاط أنفاسها خلال الفترة الأولى من الحمل بسبب تأثير هورمون البروجيستيرون على المخ، ما يجعل الحامل تتنفس بعمق أكبر.
أما في الثلث الأخير من الحمل، فيحدث انقطاع النفس واللهاث بسبب ضغط الرحم المتضخم على عضلة الحجاب الحاجز الذي يضغط بدوره على الرئتين. وتلاحظ الحامل أنه خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل يصبح التنفس أكثر سهولة بسبب نزول الجنين إلى أسفل الرحم استعداداً للخروج، فيخف الضغط على الرئتين.
ويساعد الجلوس المريح والاستلقاء على تخفيف قصر التنفس. أما إذا كانت صعوبة التنفس شديدة أو صاحبها ألم في الصدر، يجب استشارة الطبيب.
الإمساك:
يصيب الإمساك أكثر من نصف النساء الحوامل، الأمر الذي يحدث بسبب تأثير هورمون البروجيستيرون في إرخاء عضلات الأمعاء فتبطؤ انقباضاتها، وبالتالي تقل القدرة على دفع الفضلات إلى الخارج.
كما أن تناول أقراص الحديد يساهم في حدوث الإمساك.
وللتغلب على هذه المشكلة:
· ينصح بإضافة الألياف لغذائك.
· الإكثار من تناول السوائل والماء بصورة خاصة ـ
· ممارسة التمارين الرياضية التي تنشط حركة الأمعاء.
· عدم تناول أي من العقاقير الملينة للبراز إلا بإشراف طبيبك.
حرقة المعدة:
إن سوء الهضم وحرقة الفؤاد يصيبان كل امرأة حامل تقريباً، وأيضاً بسبب تأثير هورمون البروجيستيرون.
ويصاب الصمام الواقع بين أسفل المريء وفم المعدة، الذي يعمل على منع ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء بالارتخاء، فيحدث ارتجاع للطعام وأحماض المعدة إلى الأعلى باتجاه المريء مسبباً تهيجاً مع ألم وحرقة في الصدر.
كما تشكو الحامل من حرقة الفؤاد في الفترة الأخيرة من الحمل، حيث يزداد ضغط الرحم على المعدة فتختل قدرتها على هضم الطعام بشكل جيد، كما يساعد على انبعاث هذا الألم تناول وجبات كبيرة من الطعام أو عدم مضغ الأكل جيداً، أو الإكثار من تناول المأكولات الدسمة، ما يؤدي إلى عسر الهضم.
ويمكن التغلب على حرقة المعدة وعسر الهضم:
· بالوقوف لفترة من الزمن بعد تناول وجبة الطعام، وبتناول وجبات صغيرة متكررة أثناء اليوم.
· في حال استمرار الألم، أو امتنعت عن تناول الطعام للتغلب على الألم، أو حال الأمر دون اكتساب الوزن، يجب استشارة الطبيب لوصف مضادات الحموضة الآمنة أثناء فترة الحمل.
الدوالي:
الدوالي هي عبارة عن انتفاخ وتورم في أوردة الساقين مع تمددها وتعرجها، وتصبح مرئية وملاحظة على الجلد. وتظهر الدوالي بسبب ضغط الرحم على الأوردة داخل الحوض والساقين ما يجعل الدم يتجمع فيها.
وللحد من هذه الحالة يجب:
· عدم الوقوف لفترات طويلة.
· رفع الساقين أثناء فترات الجلوس إلى الأعلى.
· ارتداء الجوارب الطبية الواقية من الدوالي.
· ممارسة رياضة المشي الخفيف لتنشيط الدورة الدموية.
البواسير:
هي عبارة عن أوردة منتفخة في منطقة المستقيم والشرج، وقد تصيب نحو 50% من الحوامل. وتحدث البواسير بسبب ضغط الرحم على الأوردة وتسوء عند حدوث الإمساك، فتشعر المرأة الحامل بالألم أثناء التبرز مع الإحساس بتضخم الأوردة، وأحياناً ما يحدث نزيف أثناء التبرز.
ومن الأمور المساعدة لتلك المشكلة:
· تناول السوائل بكثرة (حوالي 8 أكواب من الماء يومياً(.
· ممارسة الرياضة لتنشيط حركة الأمعاء.
· وضع كمادات باردة أو ثلجية للتخفيف من حدة الألم.
· النوم على جانب الجسم للتخفيف من الضغط الواقع على الأوردة.
· تحسين الدورة الدموية بممارسة تمارين كيغل.
تقلص عضلات الساقين:
تصاب عضلات الساقين بتقلصات خلال الفترة الأخيرة من الحمل، كنتيجة لبطء الدورة الدموية، بسبب ضغط الرحم المتضخم على الأوعية الدموية الكبيرة في أسفل البطن وأعلى الفخذين. وعادة ما تحدث هذه التقلصات أثناء الليل عند خلود المرأة الحامل إلى النوم.
ويمكن تخفيف هذا التشنج بتدليك الساقين وعمل تمرينات خفيفة للقدمين كثنيهما لأعلى وأسفل حتى تنشط حركة الدم، ويفيد كذلك وضع كيس ماء دافئ على العضلات المتشنجة.
التبول المتكرر:
بسبب التغيرات الهورمونية والضغط الناجم عن نمو الرحم، تكثر الحاجة للتبول بشكل متكرر أثناء الفترة الأولى من الحمل، والشعور الدائم بتلك الرغبة على الرغم من خروج كميات ضئيلة جداً من البول.
وقد يعود تكرار التبول أثناء الثلث الأخير من فترة الحمل مع هبوط مستوى الجنين داخل الرحم استعداداً للولادة.
وقد يحدث أيضاً في حال وجود عدوى بكتيرية في المسالك البولية، لكن عادة ما يصحبه ألم أو حرقان أثناء التبول. لذا حاولي عدم تناول السوائل بكثرة بعد العشاء،حتى تتجنبي الاستيقاظ المتكرر للذهاب لدورة المياه.
الإجهاد:
الإجهاد، أو الإعياء، يصيب كل النساء الحوامل من دون استثناء، وهو الشكوى الرئيسية لهن، والسبب أن طاقة الجسم يتم توجيهها لتدعم الجنين النامي في رحم الأم. ففي المرحلة الأولى من الحمل تشعر الأم بالإجهاد بسبب جميع التغيرات المفاجئة التي تحدث في الجسم، وفي المرحلة الأخيرة من مراحل الحمل بسبب الوزن الزائد في جسم الأم مما يصعب عليها الحركة بسهولة والخفة المعتادة فتبذل من الجهد لتتناغم مع حجم جسدها ما ينهكها ويصيبها بالإعياء.
وهنا عليك تنبيه الطبيب إذا أصبت بإعياء شديد أو مستمر، وإلا عليك تخفيف أنشطتك اليومية وأخذ قسط من الراحة أثناء النهار والنوم في الليل ووقت القيلولة قدر الإمكان.
أحدث وسيلة لمنع الحمل
و هي عبارة عن حلقة دائرية قطرها :54 مم و سمكها: 4 مم . مانعة للحمل توضع شهريا في المهبل للسيدة التي مانعا للحمل سهلا و آمنا و مضمونا .
و هي مصنوعة من مادة مطاطية غير قابلة للإلتهابات المهبلية . و يدخل في تركيبها نوعان من الهرمونات الجنسية الأنثوية مانعات الحمل هما: إيتونوجستريل و إيثينيل إستراديول .
تطلف الحلقة هذين الهرمونين ببطء في الدورة الشهرية و على مدى 3 أسابيع تمنع بها الحمل ما بين الدورة و الدورة الشهرية للسيدة .و لذلك تسمى وسيلة هرمونية مشتركة لمنع الحمل .
و هي تعمل مثل أقراص منع الحمل الهرمونية المشتركة ، و لكن بدلا من تناول قرص يوميا .يتم إستعمال الحلقة لمدة ثلاثة أـسابيع . و هذه إحدى مزايا نوفا رينج. و هي أنها لا تحتاج السيدة الى التذكر لتناول القرص كل يوم .
يمكن للسيدة إدخال و إخراج نوفا رينج بنفسها ، و لكن لا يمكن الإستعانة بالطبيب أول مرة ، حيث توضع في المهبل بطريقة سهلة في أي وقت من الدورة الشهرية من 2-5 للدورة . و تبقى لمدة 3 أسابيع حيث تقوم السيدة بإخراجها أيضا بسهولة ، و تبقى بدونها لمدة أسبوع حيث تنتظر الدورة الشهرية القادمة لوضع واحدة جديدة .
و بمكن للسيدة أن تتأكد بنفسها بصفة دورية من أن الحلقة لا زالت في مكانها في المهبل .
ملاحظة :
ربما تخرج نوفا رينج من المهبل عن غير قصد مثلا : غذا لم يتم إدخالها بالطريقة الصحيحة أو أثناء الجماع أو بسبب الإمساك الشديد أو إذا كان يوجد تهبيطة في الرحم، و ذلك يجب دائما التأكد من ذلك و إذا بقيت الحلقة خارج الرحم لقل نا 3 ساعات سيستمر مفعولها ساريا في منع الحمل ، حيث يمكن غسلها بالماء الدافئ –و ليس الحار – و من ثم غعادتها الى مكانها في المهبل خلال ثلاثة ساعات .
ميزات حلقة نوفا رينج :
1- أنها لا تسبب الإلتهابات المهبلية مثل اللولب .
2- أنعا ليست بحاجة للتذكر اليومي مثل أخد الأقراص مانعة الحمل اليومية .
3- أن الهرمونات الموجودة بها نسبتها قليلة جدا ، و أثارها الجانبية أقل بكثير من تلك التي في الإقراص أو إبر الحقن الهرمونية مانعة الحمل .
4- أن الهرمونات عند إفرازها في الدم لا تذهب للكبد مثل الأفراص التي تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن و لذلك فمخاطرها أقل بكثير.
5- أن الزوج لا يشعر بها أثناء الإتصال الجنسي كما الحال باللولب .
6- أن وضعها و اخراجها يتم بسهولة و يسر من قبل السيدة نفسها كما أشرت سابقا .
تشــــنج الحمـــل” أســـــبابــه.. وأعـراضه
عرف تشنج الحمل أو الإرجاج Eclampsia قديما بين النساء بتسمم الحمل. وجاءت هذه التسمية لأن هذه الحالة لا تصيب إلا السيدات الحوامل، فكان الاعتقاد القديم بأن الجنين يتسبب في تسمم الأم. وهذا اعتقاد خاطئ لأن هذه التسمية لا تصف الحالة الحاصلة حيث لا وجود للتسمم في جسم المرأة الحامل.
يعتبر تشنج الحمل من الحالات الطارئة التي تهدد حياة الأم والجنين معا، ويصاب به نحو 5 إلى 7% من النساء الحوامل اللائي شخصن بحالة ما قبل الإرجاج أو مقدمة الإرجاج preeclampsia، وفيها تصاب الحامل بارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة البروتين في البول الذي يعرف بالزلال مع تورم الجسم مثل القدمين واليدين والوجه. ويتطور المرض إلى تشنج الحمل لدى امرأة واحدة من بين كل 100 امرأة مصابة بما قبل الإرجاج.
وحسب آخر إحصائية يتسبب تشنج الحمل في حوالي 50 ألف حالة وفاة للأمهات حول العالم. وهو يصيب 25% من النساء خلال فترة الحمل، و50% أثناء عملية الولادة و25% بعد الولادة.
أسباب المرض
لم يعرف حتى الآن السبب الرئيسي للإصابة بحالتي ما قبل التشنج وتشنج الحمل. وبما إنه لم يتم اكتشاف السبب في حدوث المرض فلا يستطيع الأطباء تقديم أي من العلاجات أو الاختبارات الوقائية الفعالة للسيدة الحامل لمنع إصابتها بالمرض. وتكثر الإصابة بهذا المرض لدى السيدات صغيرات السن خلال حملهن الأول. وعلى الرغم من ذلك يمكن حدوثه للحوامل بأكثر من جنين (التوائم)، والسيدات ما فوق سن الخامسة والثلاثين، ومن شخصن بارتفاع ضغط الدم قبل الحمل، ومريضات السكري، ومن يعانين من أمراض أخرى كأمراض الكلى أو الذئبة الحمراء.
ولأسباب غير معلومة يعد تشنج الحمل أكثر شيوعا بين الأميركيات من أصل أفريقي أكثر من غيرهن، كما يظهر لدى السيدات من ذوات التاريخ العائلي لهذا المرض، كإصابة الأم أو الأخت بذات المرض، وأيضا في حالات الحمل التي يصحبها كبر حجم المشيمة (chorionic villi) كالحمل في توائم أو الحمل العنقودي (molar pregnancies)واستسقاء الجنين غير المناعي (nonimmune hydrops fetalis).
ومع أن معظم الحالات التي تحدث تكون موجودة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من فترة الحمل، أو خلال 48 ساعة من بعد الولادة، فقد تم رصد حالات قبل إتمام الأسبوع 20 من الحمل، وتم رصد حالات أخرى متأخرة عن ذلك، أي بعد الولادة خلال فترة النفاس. وقد تم تسجيل حالات لتشنج الحمل دون أن تكون مسبوقة بحالات “ما قبل تشنج الحمل”.
آلية حدوث المرض
تبنى العلماء العديد من النظريات والعوامل التي يمكنها أن تؤدى إلى الإصابة بالمرض، منها العوامل الوراثية والغذائية والمناعية وغيرها. لكن تبقى النظرية الأقوى، التي حتى الآن لم يتم إثباتها تماما بالأبحاث العلمية، وهي أنه عند وجود نقص أو قصور في تروية الأوعية الدموية التي تمد المشيمة والرحم بالدم والغذاء، يؤدي ذلك إلى إفراز وسائط كيميائية حيوية (biochemical mediators) أو الأجسام المضادة (antigen) التي تنتشر عبر دم الأم وتتسبب في خلل كبير في وظائف بطانة الرحم، فتؤدي إلى تضيق وانقباض شرايين الجسم أو الأوعية الدموية بشكل عام، مما يسبب قصورا في وظائف أعضاء الجسم، كالقلب والكلى والكبد والجهاز العصبي والدورة الدموية والدم.
وتتلخص قصور وظائف أعضاء الجسم فيما يلي:
· الدورة الدموية: تقلص الأوعية الدموية، زيادة ضخ الدم من البطين الأيسر، نقص ضغط الدم الوريدي، نقص ضغط الشريان الرئوي.
· الكلى: نقص تنقية البولينا، نقص معدل الترشيح الكلوي، نقص البلازما في الكلى.
· الكبد: تلف خلايا الكبد، تجمعات دموية تحت غشاء الكبد.
· الجهاز العصبي: تجمع السوائل بين خلايا المخ، نزف الدماغ.
· الدم: زيادة نسبة لزوجة الدم وزيادة قابلية التجلط، زيادة حجم البلازما وزيادة تركيز الدم.
أعراض المرض
تظهر هذه الأعراض قبل الدخول في مرحلة تشنج الحمل:
صداع، غثيان وقيء، اضطراب البصر، ألم بالجهة اليمنى من أعلى البطن أو في المعدة، تورم الجسم، زلال في البول. وتنقسم مرحلة التشنج إلى أربع مراحل، ويلاحظ لدى بعض المريضات عدم وجود البروتين في البول واختفاء التورم والانتفاخ، مع استمرار الاضطرابات العصبية.
المرحلة الأولى: انتفاض عضلات الوجه وأكثر ما ترى حول الفم.
المرحلة الثانية: تقلصات توترية تجعل الجسم متصلبا وقاسيا. وتستمر هذه المرحلة بين 15 و20 ثانية.
المرحلة الثالثة: حدوث التشنج أو نوبة صرع، وهي عبارة عن اهتزازات قوية لا إرادية في عضلات الجسم، يصحبها خروج رغوة من الفم وعض اللسان وتوقف التنفس.
المرحلة الرابعة والأخيرة: الدخول في غيبوبة.
في بعض الحالات النادرة قد لا تحدث مرحلة التشنج، وتدخل المريضة في الغيبوبة مباشرة، ويصاب بعض المريضات بعد الاستيقاظ من الغيبوبة بفقدان وقتي للبصر، مع عدم تذكر ما حدث لها. ويصاب الجنين خلال نوبة التشنج بانخفاض في معدل ضربات القلب.
سبل العلاج
يعتمد علاج تشنج الحمل على منع تكرار حدوث نوبات الصرع، والسيطرة على ضغط الدم المرتفع، وولادة الجنين.
الوقاية من نوبات التشنج: تتم باتخاذ سبل المراقبة والوقاية الأولية المعروفة. ولا ينصح بالتدخل أثناء حصول التشنج الأول بمحاولة وقفه أو تقصيره، وتعطى كبريتات الماغنسيوم عن طريق الوريد لمنع المزيد من التشنجات.
السيطرة على ضغط الدم المرتفع: يتم قياس ضغط الدم كل عشر دقائق مع إعطاء عقار خفض الدم عن طريق الوريد.
الولادة: بعد العمل على استقرار حالة المريضة يجب الإسراع في إجراء عملية الولادة القيصرية، ويتم ذلك بغض النظر عن عمر أو حجم الجنين. فالولادة هي العلاج الرئيسي والأساسي لحالات التشنج. ومن المهم جدا عدم القيام بمحاولات الولادة قبل الانتهاء من التشنج والغيبوبة واستقرار حالة المريضة.
استمرار مراقبة الأم بعد الولادة والحفاظ على ضغط الدم في المعدل الطبيعي له تجنبا لحدوث تشنج الحمل لدى السيدات اللائي تمت ولادتهن في مرحلة ما قبل تشنج الحمل.
أسباب وفاة الجنين
وأبرز أسباب وفاة الجنين هي عدم اكتمال نموه عند الولادة، احتشاء المشيمة (placental infarctions)، تأخر نمو الجنين داخل الرحم، انفصال المشيمة، نقص كمية الأوكسجين الواصل إلى الجنين.
وللوقاية من مشاكل الحمل، وعدم التعرض لأي من المخاطر الصحية، يجب على كل سيدة حامل متابعة حملها بالرعاية الصحية الطبية الدورية، حيث إن التشخيص المبكر والعلاج المكثف لحالات ما قبل التشنج مع الإشراف الطبي توفر الكثير من العناء للأم والطفل، وتعد أساسا لاجتناب العديد من المضاعفات وحالات الوفاة بين السيدات.
مخاطر ومضاعفات
حالات ما قبل الإرجاج أثناء الحمل إلى جانب التهيؤ لاستقبال عضو جديد في الأسرة، فإن حمل المرأة يمكن أن يقود إلى عدد، ولو كان قليلا، من الحالات المؤثرة في صحتها لأمد طويل.
وحالة ما قبل الإرجاج preeclampsia، واحدة من الحالات التي يمكن أن تكون خطيرة، وهي تؤثر في واحدة من كل 20 امرأة حاملا.
وحالة ما قبل الإرجاج هي ظهور ارتفاع ضغط الدم وازدياد زلال (بروتين) الدم بعد نحو 20 أسبوعا من بداية الحمل. وأكثر حالات المرض خفيفة ولا تؤثر في الأم والجنين. إلا أن حالاتها الحادة قد تقود إلى حدوث التشنجات، أو السكتة الدماغية، أو الإسقاط.
و«تشفى» حالة ما قبل الإرجاج عند الولادة، فما إن يولد المولود، يعود ضغط الدم وزلال البول إلى طبيعتهما الاعتيادية. إلا أن حدوث الحالة قد يسبب آثارا بعيدة المدى. فالنساء اللواتي يصبن بها يتعرضن أكثر بمرتين للنوبات القلبية والسكتة الدماغية، ويكنّ أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والشرايين، التي قد تؤدي إلى وفاتهن، مقارنة بالنساء اللواتي لا يعانين من مضاعفات أثناء الحمل، وفقا لباحثين من جامعة “ماكماستر” نشروا دراستهم في مجلة «القلب» الأميركية في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2008، وفقا لتقرير نشر في «رسالة هارفارد للقلب». وكلما كانت حدة ما قبل الإرجاج أكثر كلما كانت مخاطرها أعظم.
وتؤدي حالة ما قبل الإرجاج إلى إلحاق الضرر بالأوعية الدموية والكليتين، ما يؤدي إلى مشاكل في المستقبل. كذلك من المحتمل أن يكون الحمل نفسه اختبارا يمتد عدة شهور للقلب والمنظومات الأخرى في الجسم.
وما قبل الإرجاج، ومرض السكري أثناء الحمل، والمضاعفات الأخرى الناجمة عن الحمل، ربما هي علامات تشير إلى المشاكل التي تقود لاحقا إلى وقوع أمراض القلب.
وإن سبق لامرأة أن عانت من حالة ما قبل الإرجاج عند الحمل، فإن عليها أن تحافظ على مستويات ضغط الدم، الكولسترول، والوزن، وأن تتحكم في عوامل الخطر المؤثرة في القلب. وتجرى الآن دراسات حول الوسائل الفعالة لحماية قلوب النساء اللواتي تعرضن إلى هذه الحالة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)